حلّ المغرب في صدارة الدول العربية المستوردة للتمور عالميًا، باحتلاله المرتبة الثانية دوليًا بحجم واردات بلغ نحو 241 مليون دولار سنويًا، وفقًا لبيانات صادرة عن البنك الدولي، ليصبح بذلك أكبر مستورد عربي للتمور متقدمًا على عدد من الدول الإقليمية.
وجاءت الهند في المرتبة الأولى عالميًا بقيمة واردات تجاوزت 267 مليون دولار سنويًا، فيما احتلت الإمارات العربية المتحدة المركز الثالث عالميًا باستيراد بلغ نحو 215 مليون دولار سنويًا.
وضمت قائمة كبار المستوردين أيضًا فرنسا (111 مليون دولار)، وهولندا (88 مليونًا)، وتركيا (87 مليونًا)، وإندونيسيا (80 مليونًا)، وألمانيا (79 مليونًا)، والولايات المتحدة (78 مليونًا)، ثم المملكة المتحدة (76 مليون دولار).
وتؤكد منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن التمور من الأغذية الغنية بالمعادن الأساسية كالبوتاسيوم والحديد والكالسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى احتوائها على الألياف والسعرات الحرارية التي تجعلها مصدرًا مهمًا للطاقة.
وتضيف أن التمر يُعد بديلاً صحيًا للسكريات المكررة، معتبرة أنه غذاء طبيعي قد يساهم في الحد من السمنة، داعية إلى إعادة النظر في الأنظمة الغذائية والتركيز على المحاصيل المهملة لتحقيق الأمن الغذائي وأهداف التنمية المستدامة.
